16/06/2009 07:25
دعت روسيا وباكستان وافغانستان الى تعاون اقليمي أقوى في قتال تمرد طالبان في افغانستان.
وجعل الرئيس الامريكي باراك اوباما من تحسين التعاون الدولي بخصوص افغانستان عنصرا مهما في خطته لهزيمة طالبان في افغانستان حيث تصاعد العنف الى اسوأ مستوياته منذ أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بالحركة الاسلامية المتشددة في 2001 .
وقال الرئيس الباكستاني اصف زرداري في بداية اجتماع للزعماء الثلاثة على هامش مؤتمر اقليمي "أعتقد ان الشيء المفقود في هذه الحرب... هو عدم مشاركة الجيران.. عدم مشاركة المنطقة."
وتستضيف روسيا قمة لمنظمة شنغهاي للتعاون في مدينة يكاترينبرج بجبال الاورال. وتضم المنظمة روسيا والصين وأربع جمهوريات سوفيتية سابقة في اسيا الوسطى هي اوزبكستان وطاجيكستان وقرغيزستان وقازاخستان.
وباكستان مراقب في المنظمة ووجهت موسكو دعوة ايضا الى الرئيس الافغاني حامد كرزاي لحضور القمة التي ستكون الحرب في افغانستان احد موضوعاتها الرئيسية.
وقال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف "اذا تمكنا من التوصل الى الية ثلاثية الاطراف عملية وفعالة فانها ستعود بالنفع على دولنا وستساعد في حل المهام التي نواجهها."
وساندت روسيا العملية التي قادتها الولايات المتحدة في 2001 للاطاحة بطالبان بعد هجمات 11 سبتمبر لكن موسكو عمدت فيما بعد الي انتقاد ادارة الغرب للعملية قائلة ان الاعمال العسكرية زعزعت استقرار المنطقة وشجعت تجارة المخدرات.
وتستبعد روسيا لعب أي دور في العملية العسكرية في افغانستان لكنها تسمح بتسليم امدادات لا تشمل اسلحة الى القوات الغربية مرورا بأراضيها.
وجعل الرئيس الامريكي باراك اوباما من تحسين التعاون الدولي بخصوص افغانستان عنصرا مهما في خطته لهزيمة طالبان في افغانستان حيث تصاعد العنف الى اسوأ مستوياته منذ أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بالحركة الاسلامية المتشددة في 2001 .
وقال الرئيس الباكستاني اصف زرداري في بداية اجتماع للزعماء الثلاثة على هامش مؤتمر اقليمي "أعتقد ان الشيء المفقود في هذه الحرب... هو عدم مشاركة الجيران.. عدم مشاركة المنطقة."
وتستضيف روسيا قمة لمنظمة شنغهاي للتعاون في مدينة يكاترينبرج بجبال الاورال. وتضم المنظمة روسيا والصين وأربع جمهوريات سوفيتية سابقة في اسيا الوسطى هي اوزبكستان وطاجيكستان وقرغيزستان وقازاخستان.
وباكستان مراقب في المنظمة ووجهت موسكو دعوة ايضا الى الرئيس الافغاني حامد كرزاي لحضور القمة التي ستكون الحرب في افغانستان احد موضوعاتها الرئيسية.
وقال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف "اذا تمكنا من التوصل الى الية ثلاثية الاطراف عملية وفعالة فانها ستعود بالنفع على دولنا وستساعد في حل المهام التي نواجهها."
وساندت روسيا العملية التي قادتها الولايات المتحدة في 2001 للاطاحة بطالبان بعد هجمات 11 سبتمبر لكن موسكو عمدت فيما بعد الي انتقاد ادارة الغرب للعملية قائلة ان الاعمال العسكرية زعزعت استقرار المنطقة وشجعت تجارة المخدرات.
وتستبعد روسيا لعب أي دور في العملية العسكرية في افغانستان لكنها تسمح بتسليم امدادات لا تشمل اسلحة الى القوات الغربية مرورا بأراضيها.







