16/06/2009 07:18
أبدى الفلسطينيون غضبهم من الشروط التي فرضها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لابرام اتفاق سلام ولكن رئيس الحكومة الاسرائيلية حظي باستحسان حذر في واشنطن وبروكسل لقبوله على الاقل اقامة دولة فلسطينية.واستجاب نتنياهو في خطاب ألقاه يوم الاحد للضغوط التي مارستها واشنطن على مدى اسابيع ووافق للمرة الاولى على اقامة دولة فلسطينية شريطة ان تحصل اسرائيل على ضمانات دولية مسبقة بأن الدولة الجديدة ستكون منزوعة السلاح.
لكن الفلسطينيين استاءوا من مطالبة نتنياهو لهم بأن يعترفوا أولا باسرائيل كدولة يهودية ورفضه وقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.
وقال سلام فياض رئيس الوزراء في حكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس المدعومة من الغرب ان خطاب نتنياهو "وجه ضربة جديدة للجهود المبذولة لانقاذ عملية السلام وقوض امكانية استئناف المفاوضات على أساس مرجعياتها ممثلة بقرارات الشرعية الدولية وخطة خارطة الطريق ورؤية حل الدولتين والمبادرة العربية للسلام."
واضاف ان نتنياهو "فشل مجددا في الاستجابة لتوقعات المجتمع الدولي ولمتطلبات العملية السياسية وخاصة رفضه اعلان الالتزام بالاستحقاقات المطلوبة وفقاً لخطة خارطة الطريق" للسلام التي جرى التوصل اليها عام 2003 برعاية الولايات المتحدة.
ووصف المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبز خطاب نتنياهو بأنه " خطوة مهمة للامام" نحو تطبيق رؤية اوباما للسلام.
وقال "الرئيس يعتقد ان هناك طريقا طويلا يتعين قطعه و/يوجد/ كثير من المنحنيات والمنعطفات في الطريق للذهاب الى هناك لكنه مسرور بالتقدم الذي احرز حتى الان واعتقد ان خطاب الامس هو بالتأكيد جزء من ذلك."
وقال الاتحاد الاوروبي انه "خطوة في الاتجاه الصحيح" ولكنه قال انه ليس كافيا لرفع العلاقات بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل لمستوى اعلى.
واشارت وزارة خارجية روسيا العضو باللجنة الرباعية لوسطاء السلام "برضا الى التزام نتنياهو باقامة سلام في الشرق الاوسط و استعداده لاستئناف المفاوضات على الفور







