12/11/2009 07:50
قال الجيش الباكستاني إن 10 من جنوده على الأقل قُتلوا وأُصيب اثنان آخران في هجومين منفصلين وقعا اليوم الأربعاء في منطقة مهماند الواقعة شمال غربي البلاد، بالقرب من الحدود مع أفغانستان.هذا، وقد أعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن الهجومين المذكورين، واللذين قال الجيش إن حوالي 10 من جنوده فُقدوا فيهما أيضا.ففي مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الفرنسية، قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الميجر فضل الرحمن: إن ثمانية عسكريين لقوا حتفهم عندما انفجر لغم أرضي في العربة التي كانت تقلهم أثناء قيامهم بأعمال الدورية الروتينية على مشارف بلدة صافي .وكان مسؤولون باكستانيون قد أعلنوا في وقت سابق من اليوم أن طائرات الهليوكبتر التابعة للجيش كانت قد شنت هجوما على مخابئ مسلحي طالبان في منطقة مهماند، وقد أسفرت تلك الهجمات عن مصرع 10 أشخاص يُشتبه بأنهم من مسلحي الحركة.إلا أنه لم يسنَّ تأكيد تلك الأنباء من مصادر مستقلة.وكان هجوم الجيش قد جاء ردا هجوم سابق شنه مسلحون على نقطة تفتيش أمنية، وأسفر عن مقتل عسكريين وفقدان 10 آخرين.يُشار إلى أن منطقة مهماند شهدت العديد من الاشتباكات خلال الفترة الماضية بين المسلحين وقوات الأمن الباكستانية.وجاءت اشتباكات اليوم بعد يوم واحد من إعلان الشرطة مقتل 32 شخصا على الأقل وإصابة 70 آخرين بجروح في انفجار قنبلة في بلدة تشارسادا القريبة من مدينة بيشاور.وأشارت التقارير إلى أن الحادث نتج عن انفجار سيارة مفخخة في سوق مكتضة وسط البلدة.وعرض التلفزيون الباكستاني صور حطام السيارة والأضرار التي لحقت بالمتاجر الواقعة في المنطقة من جرَّاء الانفجار، وهو الثالث من نوعه في منطقة بيشاور في غضون ثلاثة أيام فقط.في غضون ذلك، تشهد بلدة تشارسادا إضرابا عاما يستمر لمدة ثلاثة أيام احتجاجا على الهجوم الذي استهدفها يوم أمس الثلاثاء، وقال المراقبون إنه لربما كان يستهدف قائد شرطة المنطقة.






