15/06/2009 08:33
قال علماء أوروبيون في صناعة الروبوتات وعلم النفس والإدراك إنهم طورا رجلاً آلياً باستطاعته معرفة نوايا البشر. ويحاول العلماء اليوم صنع روبوتات أكثر ذكاء من جيل الروبوتات السابق والمبرمجة بطريقة تساعدها على التنفيذ الدقيق للمهمات الموكولة إليها.
وذكرت مصادر اخبارية أن الباحثين يحاولون صنع روبوتات تلعب دوراً أكبر في حياة الانسان وتتكامل معه وتشاركه في اتخاذ القرارات التي تهمّه في حياته اليومية.
وقال أحد الباحثين انهم يريدون روبوتات تطرح أسئلة وتناقش المسائل معهم وتضع تصوّراتها للأمور.
ولصنع جيل جديد من هذه الروبوتات، موّل الاتحاد الأوروبي مشروع (جاست) لاستكشاف الطرق التي تساعد الروبوت على تخمين بماذا يفكر البشر وما هي مقاصدهم خلال العمل.
وقال الباحث وولفرام إيرلهاغين من جامعة (مينهو) إن الروبوتات تعرف ما هو مطلوب منها عند تنفيذ عملية معينة من خلال مراقبتها لتصرفات الغير، وتعمل على منع حصول الخطأ عندما يقوم الشريك (الانسان) بعمل يخالف التعليمات المطلوبة منه.
وتساءل إيرلهاغين انه هل يعرف الروبوت ما هو مطلوب منه من دون أن يتلقى توجيهات بشأن ذلك؟.







