15/06/2009 07:28
يعتزم انصار مير حسين موسوي المرشح المهزوم في انتخابات الرئاسة الايرانية تنظيم تجمع حاشد في طهران للاحتجاج على اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد والتي اثارت يومين من الاحتجاجات العنيفة في العاصمة.
وناشد موسوي اعلى هيئة تشريعية في ايران الغاء نتيجة الانتخابات التي جرت يوم الجمعة والتي حصل فيها احمدي نجاد المتشدد على 63 في المئة من الاصوات بسبب ما يصفه بمخالفات.
وعقد احمدي نجاد نفسه تجمعا حاشدا للاحتفال بالفوز يوم الاحد حضره عشرات الالاف من الاشخاص المهللين . ولم يعرف ما اذا كانت السلطات ستسمح لاي مظاهرة ينظمها خصومه.
والقلاقل التي هزت طهران ومدنا اخرى منذ اعلان النتائج الرسمية يوم السبت هي اقوى تعبير عن السخط على قيادة الثورة الايرانية منذ سنوات .
واربكت نتيجة الانتخابات القوى الغربية التي تسعى لاقناع خامس اكبر مصدر للنفط في العالم بوقف برنامجها النووي. وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما طلب من القيادة الايرانية ان "ترخي قبضتها" من اجل بداية جديدة في العلاقات.
ورشق متظاهرون مؤيدون لموسوي الشرطة بالحجارة عند جامعة طهران يوم الاحد واشتبكوا ايضا مع انصار احمدي نجاد في شارع رئيسي بالمدينة تناثرت فيه قطع الزجاج المهشم وحرائق.
وفي شمال العاصمة وهو من معاقل انصار موسوي جابت شرطة مكافحة الشغب الشوارع بعد منتصف الليل .واشعلت النار في القمامة في الشارع وحطمت بعض السيارات ونوافذها ومنعت الشرطة الوصول الى طرق.
وقال موسوي في بيان على موقعه على الانترنت انه طلب رسميا من مجلس صيانة الدستور الغاء نتائج الانتخابات.
واضاف "ادعوكم يا أمة ايران ان تواصلوا احتجاجاتكم في انحاء البلاد بطريقة قانونية وسلمية."
وناشد موسوي اعلى هيئة تشريعية في ايران الغاء نتيجة الانتخابات التي جرت يوم الجمعة والتي حصل فيها احمدي نجاد المتشدد على 63 في المئة من الاصوات بسبب ما يصفه بمخالفات.
وعقد احمدي نجاد نفسه تجمعا حاشدا للاحتفال بالفوز يوم الاحد حضره عشرات الالاف من الاشخاص المهللين . ولم يعرف ما اذا كانت السلطات ستسمح لاي مظاهرة ينظمها خصومه.
والقلاقل التي هزت طهران ومدنا اخرى منذ اعلان النتائج الرسمية يوم السبت هي اقوى تعبير عن السخط على قيادة الثورة الايرانية منذ سنوات .
واربكت نتيجة الانتخابات القوى الغربية التي تسعى لاقناع خامس اكبر مصدر للنفط في العالم بوقف برنامجها النووي. وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما طلب من القيادة الايرانية ان "ترخي قبضتها" من اجل بداية جديدة في العلاقات.
ورشق متظاهرون مؤيدون لموسوي الشرطة بالحجارة عند جامعة طهران يوم الاحد واشتبكوا ايضا مع انصار احمدي نجاد في شارع رئيسي بالمدينة تناثرت فيه قطع الزجاج المهشم وحرائق.
وفي شمال العاصمة وهو من معاقل انصار موسوي جابت شرطة مكافحة الشغب الشوارع بعد منتصف الليل .واشعلت النار في القمامة في الشارع وحطمت بعض السيارات ونوافذها ومنعت الشرطة الوصول الى طرق.
وقال موسوي في بيان على موقعه على الانترنت انه طلب رسميا من مجلس صيانة الدستور الغاء نتائج الانتخابات.
واضاف "ادعوكم يا أمة ايران ان تواصلوا احتجاجاتكم في انحاء البلاد بطريقة قانونية وسلمية."







