28/10/2009 11:31
قتل ستة أجانب من موظفي الامم المتحدة عندما هاجم متشددو حركة طالبان استراحة للمنظمة الدولية في كابول يوم الاربعاء في حين أطلقت صواريخ على فندق مملوك لاجانب في العاصمة الافغانية مما دفع مئة نزيل الى دخول ملجأ تحت الارض.
وكانت حركة طالبان توعدت بشن هجمات قبل جولة الاعادة في انتخابات الرئاسة الافغانية المقررة في السابع من نوفمبر تشرين الثاني وهجوما يوم الاربعاء المنسقان على الارجح سيثيران تساؤلات بشأن الاجراءات الامنية قبل الانتخابات.
ووقع الهجومان في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس الامريكي باراك أوباما ما اذا كان سيرسل قوات اضافية الى أفغانستان.
وقال أدريان ادواردز المتحدث باسم بعثة الامم المتحدة في أفغانستان عن الهجوم على استراحة المنظمة الدولية "العدد الان هو ستة قتلى وكلهم من موظفي الامم المتحدة" مضيفا أن تسعة على الاقل أصيبوا في الهجوم.
ولم تتضح جنسياتهم بعد. وذكرت الشرطة أن قوات أفغانية تبادلت اطلاق النيران لساعات مع المتشددين المتحصنين بالداخل.
وتشير تقارير الى أن المهاجمين كانوا يرتدون زي رجال شرطة لتأمين دخولهم الاستراحة. وفي وقت لاحق كان بالامكان رؤية جثث داخل المجمع لثلاثة ممن يشتبه أنهم مهاجمون انتحاريون وقد تمزقت على ما يبدو عندما فجروا المتفجرات التي كانت بحوذتهم.
وأبلغ شرطي في الموقع رويترز "نعتقد أنهم (المتشددين) باكستانيون."
وصرح مسؤولون بأن اطلاق النيران توقف ولكن احدى الضيوف بالاستراحة ما زالت مفقودة وعملية بحث جارية داخل المبنى الذي تغطيه اثار أعيرة نارية والذي لحقت به أضرار بالغة كما تهشمت نوافذه.
وقالت حركة طالبان في رسالة نصية بالانجليزية بعثت لرويترز "عدد من المهاجمين الانتحاريين من طالبان احتجزوا عددا من موظفي الامم المتحدة رهائن في كابول."







