14/06/2009 08:30
قال رئيس لجنة التوجيه بصندوق النقد الدولي يوم السبت انه يجب على الدول الغنية في العالم ان تُظهر إدراكا للحاجة المُلحة و"الرؤية السياسية" لإعطاء مزيد من التأثير للدول الصاعدة في صندوق النقد الدولي.
وفي مقابلة أثناء اجتماع وزراء مالية مجموعة الدول الثماني في جنوب ايطاليا قال وزير المالية المصري يوسف بطرس غالي انه قلق من ان الاحساس بالحاجة المُلحة لادخال اصلاحات على صندوق النقد الدولي يتلاشى في الوقت الذي يظهر فيه الاقتصاد العاملي مؤشرات على التحسن.
وقال بطرس غالي الذي يرأس لجنة التوجيه بصندوق النقد الدولي لرويترز "مع استقرار الازمة فان الحاجة الملحة للتغيير تتلاشى... لا أريد ان أرى اننا تجاوزنا هذه الازمة دون ان نستثمر في احداث تغيير أساسي لكي نمنعها (الازمة) من ان تبدأ مرة أخرى."
واضاف قائلا "نحن نحتاج الى رؤية سياسية ..بنفس الطريقة التي حدث بها تحرك مهم في الازمة الاقتصادية فقط عندما اجتمع الزعماء في لندن.. سيكون هناك تحرك مهم فقط عندما يجتمع الزعماء معا لبحث اصلاح الحصص في صندوق النقد الدولي."
وقال ان إعطاء مزيد من الأصوات لدول مثل الصين وروسيا -التي قالت انها مستعدة للمساهمة بمزيد من الاموال في صندوق النقد الدولي- كان "جزءا من الاصلاح".
وعَبَر بطرس غالي عن تأييده لاقتراح من الصين لانشاء عملة عالمية جديدة تحل محل الدولار كعملة الاحتياطي الرئيسية في العالم وان كان أكد على ان هذا مشروع طويل الأجل أمامه الكثير من من العقبات المحتملة.
وقال "الفكرة جذابة لكنها مشروع كبير سيستغرق وقتا طويلا. لكي يصبح عندك عملة احتياطي بديلة فانك تحتاج الى ان توجدها وتحتاج الي من يصدرها وتحتاج الى سوق لها."
وأضاف ان وحدة الصرف الداخلية لصندوق النقد الدولي -حقوق السحب الخاصة- هي عملة محاسبية ولن تكون وحدة مناسبة للمشروع مثلما اقترحت الصين وروسيا.
وقال بطرس غالي ان من السابق لأوانه الاهتمام كثيرا بسحب الحوافز المالية والنقدية التي تتدفق على اقتصادات العالم للتصدي للركود.
وفي مقابلة أثناء اجتماع وزراء مالية مجموعة الدول الثماني في جنوب ايطاليا قال وزير المالية المصري يوسف بطرس غالي انه قلق من ان الاحساس بالحاجة المُلحة لادخال اصلاحات على صندوق النقد الدولي يتلاشى في الوقت الذي يظهر فيه الاقتصاد العاملي مؤشرات على التحسن.
وقال بطرس غالي الذي يرأس لجنة التوجيه بصندوق النقد الدولي لرويترز "مع استقرار الازمة فان الحاجة الملحة للتغيير تتلاشى... لا أريد ان أرى اننا تجاوزنا هذه الازمة دون ان نستثمر في احداث تغيير أساسي لكي نمنعها (الازمة) من ان تبدأ مرة أخرى."
واضاف قائلا "نحن نحتاج الى رؤية سياسية ..بنفس الطريقة التي حدث بها تحرك مهم في الازمة الاقتصادية فقط عندما اجتمع الزعماء في لندن.. سيكون هناك تحرك مهم فقط عندما يجتمع الزعماء معا لبحث اصلاح الحصص في صندوق النقد الدولي."
وقال ان إعطاء مزيد من الأصوات لدول مثل الصين وروسيا -التي قالت انها مستعدة للمساهمة بمزيد من الاموال في صندوق النقد الدولي- كان "جزءا من الاصلاح".
وعَبَر بطرس غالي عن تأييده لاقتراح من الصين لانشاء عملة عالمية جديدة تحل محل الدولار كعملة الاحتياطي الرئيسية في العالم وان كان أكد على ان هذا مشروع طويل الأجل أمامه الكثير من من العقبات المحتملة.
وقال "الفكرة جذابة لكنها مشروع كبير سيستغرق وقتا طويلا. لكي يصبح عندك عملة احتياطي بديلة فانك تحتاج الى ان توجدها وتحتاج الي من يصدرها وتحتاج الى سوق لها."
وأضاف ان وحدة الصرف الداخلية لصندوق النقد الدولي -حقوق السحب الخاصة- هي عملة محاسبية ولن تكون وحدة مناسبة للمشروع مثلما اقترحت الصين وروسيا.
وقال بطرس غالي ان من السابق لأوانه الاهتمام كثيرا بسحب الحوافز المالية والنقدية التي تتدفق على اقتصادات العالم للتصدي للركود.







