14/06/2009 07:38
ناقش المبعوث الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشل جهود واشنطن بشأن عملية السلام في الشرق الاوسط مع الرئيس السوري بشار الاسد لكن مسؤولا بوزارة الخارجية الامريكية قال ان خلافات كبيرة ما زالت قائمة مع دمشق.
وقال ميتشل مبعوث الرئيس الامريكي باراك أوباما للشرق الاوسط بعد الاجتماع "كلنا على دراية جيدة بالصعوبات الكثيرة.. لكن لدينا جميعا التزاما بتهيئة الاجواء لمفاوضات تبدأ على الفور وتنتهي بنجاح."
واضاف ميتشل "سوريا لها دور اساسي في سبيل تحقيق سلام شامل."
وتحسنت العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة بعدما تولى أوباما السلطة في يناير كانون الثاني. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس الامريكي ملتزم بالسعي لابرام اتفاق سلام بين سوريا واسرائيل في اطار اتفاق سلام شامل في الشرق الاوسط.
لكن الولايات المتحدة لا تزال تفرض عقوبات على الحكومة السورية جزئيا بسبب ما تصفه الولايات المتحدة بالدور السوري في مساعدة المسلحين على التسلل الى العراق.
وجدد أوباما العقوبات على سوريا الشهر الماضي وقال ان دمشق لا تزال تمثل تهديدا للمصالح الامريكية.
واوضح مسؤول كبير بوزارة الخارجية الامريكية ان ميتشل الذي زار اسرائيل ولبنان لا يقوم بجهود وساطة بين سوريا واسرائيل.
وقال المسؤول "لا نزال في هذه المرحلة نتحدث الى الجانبين سوريا واسرائيل بشأن افضل السبل من وجهة نظرهما للمضي قدما. لسنا الان في وضع يسمح لنا بتقديم توصيات بشأن افضل السبل لاستئناف المسار السوري الاسرائيلي."
واضاف "اعتقد انكم ستشهدون سلسلة من الجهود المتواصلة لتحسين العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وسوريا. هناك الكثير من القضايا المهمة جدا والتي لا زلنا نختلف بشأنها.
وقال ميتشل مبعوث الرئيس الامريكي باراك أوباما للشرق الاوسط بعد الاجتماع "كلنا على دراية جيدة بالصعوبات الكثيرة.. لكن لدينا جميعا التزاما بتهيئة الاجواء لمفاوضات تبدأ على الفور وتنتهي بنجاح."
واضاف ميتشل "سوريا لها دور اساسي في سبيل تحقيق سلام شامل."
وتحسنت العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة بعدما تولى أوباما السلطة في يناير كانون الثاني. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس الامريكي ملتزم بالسعي لابرام اتفاق سلام بين سوريا واسرائيل في اطار اتفاق سلام شامل في الشرق الاوسط.
لكن الولايات المتحدة لا تزال تفرض عقوبات على الحكومة السورية جزئيا بسبب ما تصفه الولايات المتحدة بالدور السوري في مساعدة المسلحين على التسلل الى العراق.
وجدد أوباما العقوبات على سوريا الشهر الماضي وقال ان دمشق لا تزال تمثل تهديدا للمصالح الامريكية.
واوضح مسؤول كبير بوزارة الخارجية الامريكية ان ميتشل الذي زار اسرائيل ولبنان لا يقوم بجهود وساطة بين سوريا واسرائيل.
وقال المسؤول "لا نزال في هذه المرحلة نتحدث الى الجانبين سوريا واسرائيل بشأن افضل السبل من وجهة نظرهما للمضي قدما. لسنا الان في وضع يسمح لنا بتقديم توصيات بشأن افضل السبل لاستئناف المسار السوري الاسرائيلي."
واضاف "اعتقد انكم ستشهدون سلسلة من الجهود المتواصلة لتحسين العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وسوريا. هناك الكثير من القضايا المهمة جدا والتي لا زلنا نختلف بشأنها.







