13/06/2009 09:05
أعطى سعد الحريري يوم الجمعة اقوى دلالة حتى الان على انه سيصبح رئيس الوزراء المقبل في لبنان بعد فوز تحالفه المدعوم من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية في الانتخابات البرلمانية التي جرت هذا الاسبوع.وقال الحريري في مقابلة اجرتها معه رويترز بمنزله في بيروت انه لن يتجنب تحمل المسؤولية هذه المرة. وسئل عما اذا كانت هناك اي ظروف تجعله يتحاشى هذه المسؤولية فابتسم قائلا انه ليس خجولا في العادة.
لكنه قال انه سيجري أولا مشاورات مع حلفائه في ائتلاف 14 اذار الذي يضم فصائل من المسلمين السنة والمسيحيين والدروز والذي حقق فوزا واضحا على حزب الله المدعوم من ايران وحلفائه من الشيعة والمسيحيين في انتخابات الاحد الماضي.
وقال الحريري انهم عندما خاضوا الانتخابات خاضوها كجبهة واحدة وحين يتخذون القرار فانه يجب ان يتخذوه سويا.
واصبح رجل الاعمال الملياردير البالغ من العمر 39 عاما والذي قاد الاغلبية البرلمانية خلال السنوات الاربع الماضية الزعيم السني الابرز في لبنان بعد اغتيال والده رفيق الحريري رئيس الوزراء الاسبق عام 2005.
وكان بامكانه تولي رئاسة الوزراء بعد فوز كتلته في انتخابات عام 2005 لكنه فضل نقل المهمة الى فؤاد السنيورة.
وسيجتمع البرلمان الجديد بعد 20 يونيو حزيران لانتخاب رئيس له ومن ثم اختيار رئيس للوزراء والذي يجب ان يكون سنيا بموجب نظام تقاسم السلطة في لبنان.
واشار الحريري الى ان الحكومة القادمة ستضم المعارضة لكنه رفض التعليق على مطالب سابقة لحزب الله بالحصول على سلطة الاعتراض او ثلث المقاعد زائد واحد في الحكومة. وقال انه لا يريد التحدث عن ثلث معطل مضيفا انه لا يريد اجراء مناقشات استباقية.
وتقول المعارضة انها تريد الانضمام الى الحكومة لكنها لم تعلن شروطها. واصر حزب الله في الماضي على الحصول على سلطة الاعتراض في الحكومة كضمان لعدم القيام باي محاولة لنزع سلاحه







