منوعات
مهرجان الربيع في الموصل في ذاكرة الزمن
مهرجان الربيع في الموصل في ذاكرة الزمن

خالد غانم الجبوري من الموصل : يتذكر أبناء الموصل ( مهرجان الربيع) السنوي الذي كان يقام في مطلع نيسان من كل عام . حيث كانوا ينتظرونه بفارغ الصبر لما يحويه من فعاليات تثير البهجة ومشاركات مختلفة لفرق فنية وفولكلورية من كل أطياف أهل الموصل المتحابين والمتعايشين معا منذ مئات السنين كان المهرجان يقام كالعادة في منطقة الاحتفالات في المجموعة الثقافية ويحضر الجميع للتمتع بأجواء الكرنفالات التي ينتظرها أهالي الموصل مرة كل عام ... وقد سعت إدارة محافظ نينوى في الوقت الحاضر إلى تقديم صورة مختلفة عن المنطقة التي ظلت طيلة الأعوام الماضية مكانا يعج بالحدث الأمني الساخن ويغيب عنه الاستقرار، واختارت السلطة المحلية إحياء مهرجان الربيع المتوقف منذ نحو عقد وأعلنت محافظة نينوى إنها تعتزم إطلاق مهرجان الربيع مجددا في مدينة الموصل . بعد توقف دام زهاء عقد بأكلمه، وقال اثيل النجيفي محافظ نينوى أن شهر نيسان المقبل سيكون موعداً لإعادة إطلاق المهرجان الذي اعتادت مدينة الموصل إقامته في سنوات ماضية احتفاءً منها بالربيع .

واستبق المحافظ منتقديه بالقول أن المهرجان يمثل صورة حية وجميلة لمدينة الموصل ، فقدتها لوقت طويل بسبب الأوضاع الأمنية التي شهدتها الفترة السابقة.

وفي هذا الإطار التقى المحافظ بالعديد من المهتمين بتراث المدينة وخبراء شاركوا بشكل فعلي في الإعداد لمهرجان الربيع في سنوات إقامته قبل العام 2003 ومن بين هؤلاء بيات مرعي مدير النشاط المدرسي في المديرية العامة للتربية والنحات الرائد طلال صفاوي، والمؤرخ عبد الجبار الجرجيس وغيرهم. وبشأن توقيت المهرجان يقترح البعض إقامته في شهر آذار أو أيار لا نيسان لكي لايحسب المهرجان على أي جهة .