شبكة الاعلام العراقي، قناة العراقية الفضائية، البث المباشر للعراقية
آخر الاخبار
المالكي يستقبل مستشار الملك ورئيس هيئة الأركان المشتركة الاردني   العراقية  أدلايد يونايتد الأسترالي يفوز على مضيفه جامبا أوساكا الياباني بهدفين في دوري أبطال ِ آسيا   العراقية  أولسان هيونداي يفوزعلى نادي طوكيو الياباني بهدف في دوري أبطال ِ آسيا   العراقية   فولاد سباهان يفوز على الأهلي السعودي بهدفين لهدف في دوري ابطال ِ اسيا   العراقية   الامم المتحدة :سوريا ما زالت المقصدَ الرئيس لشحنات السلاح الايرانية   العراقية   الاسد يحذر من انتقال الفوضى والارهاب الى اوربا   العراقية  الجيش اللبناني يشن حملة دهم في عدد من الاحياء لملاحقة المسلحين   العراقية   مقتل 30 مسلحا للقاعدة في اليمن والجيش اليمني يعلن سيطرته على مدينة لودر   العراقية  وزير الخارجية البريطاني هيغ للصباح: وجود تنسيق عالي المستوى مع الحكومة العراقية بشان الاجتماع   العراقية   الحكيم يطرح ثلاثة مسارات كخارطة طريق لحل المشكلات   العراقية  البنك الدولي يتبنى مشروع ربط العراق بالمشرق العربي بخطوط السكك   العراقية  طالباني يؤكد ضرورة توصل الكتل السياسية الى اجماع وطني في اطار الدستور


القائمة الرئيسية


مقالات ثقافية
المصابون بفصام العقل والدعاوى الكيديه
بقلم: رياض هاني بهار
يعاني آلاف العراقيين أمراضًا نفسية، معظمها نتيجة الحروب وسنوات الاقتتال الطائفي ومشاهد العنف، وضلوع المرضى في أحداث ولّدت لديهم حالات، يرفض كثيرون منهم الاعتراف بوجودها، ويعزفون عن معالجتها بسبب ثقافة العيب إلا ان اغلب أمراضهم العقلية والنفسية ناجمة من تأثيرات الحروب.
ان أول إحصاء علمي اجري للأمراض النفسية في العراق تم عام 2006 بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، حيث أشارت النتائج إلى أن نسبة الأمراض النفسية في البلاد بلغت 18,6 بالمائة فاذا احتسبنا عدد نفوس العراقيين (32 مليونا) فان نسبة المصابين بالامراض النفسيه (سته ملايين) ولو اخذنا المصابين منهم بـ (بفصام العقل) وهم حسب النسب العالمية 0,85 بالمائة فسيكون رقما مفزعا (ثلاثمائة الف مريض بفصام العقل).
هذا فضلا عن ان مالايقل عن 40% من المراجعين للمستشفيات والمراكز الصحية والعيادات الخاصة هم بالأساس يعانون من مرض نفسي لايرغبون بالبوح به او يظهر على شكل اعراض جسمانية متعددة عد عن مرتادي العلاج الشعبي بالاساليب الروحانية والطقوس الدينية والسحر وغيرها.
ولا يمتلك العراق، الذي شهد ثلاث حروب مدمرة خلال العقود الأخيرة أسفرت عن أمراض اجتماعية ونفسية متنوعة، لكن لاتزال الحاجة كبيرة للخدمات النفسية بالرغم من وجود ثلاث مستشفيات نفسية ( الرشاد وابن رشد في بغداد وسوز في السليمانية وازدياد عدد الوحدات النفسية الى 36 وحدة في انحاء العراق ) كما أن عدد الأطباء النفسانيين في العراق هو اقل من العدد المطلوب عالميا في أي بلد حيث لم يتبق في العراق سوى 80 طبيبا نفسانيا بعد 2003 وقد تعافى العدد الان ليصل الى 200 طبيب حاليا ( اي طبيب واحد لكل 150000 نسمة) وهم لا يكفون لتخفيف آلام العراقيين وما بعد تجرعوه من ويلات الحرب.
العلاقة بين الفصام العقلي أو "الشيزوفرينيا" والجريمة ليست بذلك الوضوح الذي يمكن تصوره. هذه العلاقة معقدة بيدَ أنه يمكن فحصها بطريقتين، الأولى بالنظر إلى الجريمة والمجرمين، وسبر أغوار الأدلة التي تربط العلاقة بين أنواع محددة من الجرائم وبعض الشرائح من المجرمين، وثانياً بالبحث عن ماهية أوجه الأعراض الخاصة أو الخلل العقلي الذي يمكن أن يؤدي بالفرد إلى الجنوح تجاه السلوك الإجرامي.
هنالك العديد من التعريفات التي تطرقت إلى أعراض الفصام العقلي لكن عامة الناس والإعلام يخلطون بين أعراض الفصام وأعراض العديد من الأمراض العقلية الأخرى وبايجاز مبسط عن الفصام هو مرض يصيب العقل في وظيقته.
تتميز هجمة المرض بحدوث أعراض إيجابية (هلاوس سمعية بشكل أساسي, ضلالات أي معتقدات خاطئة لكنها راسخة, اضطراب في التفكير والكلام, اضطراب في السلوك كأن يقوم بحركات متكررة وبدون هدف أو يتخذ وضعية معينة) أو أعراض سلبية وخاصة الشكوى من الناس أنهم يتآمرون عليه أو يكرهونه ويكيدون له المكائد.
يصيب الفصام جميع المجتمعات بنسب تقريباً متساوية بغض النظر عن اللون أو العرق أو الدين أو الثقافة هناك مريض بالفصام بين كل مائة شخص يعيشون بيننا و يصيب المرض النساء والرجال بشكل متساوي، أما عن انواع الجرائم التي يرتكبها هؤلاء المرضي فلا يوجد بالنسبة لهم أنواع محددة ، ويمكن نلاحظ عادة ارتفاع درجة العدوانية و الاندفاعية عندهم مما يزيد من حالات التعدي و الضرب و إحداث العاهات أو القتل ،
رغم صدور قانون الصحة النفسية العراقي رقم 1 لسنة 2005 الذي بهدف تامين رعاية مناسبة للمصابين بالاضطرابات النفسية والتخفيف من معاناتهم ومعالجتهم في وحدات علاجية متخصصة تتوافر فيها الشروط الملائمة بما يضمن تنظيم مكوثهم في الوحدات العلاجية المغلقة تحت الاشراف الطبي والقضائي ويؤمن حقوقهم الانسانية والاجتماعية ضمن برنامج علاجي تاهيلي منظم يسعى الى شفائهم وحماية المجتمع من خطورتهم وتنظيم العلاقة بين اللجان الطبية النفسية العدلية ذات الاختصاص الفني وبين الجهات العدلية المختصة الاان اهتم بالمتمهين المرضى ولم يتطرق الى المشتكين وخطوره البعض منهم.
يظـهر مما تقدم، مدى إمـكانية التعاون والتـلاقي بين القانـون والطـب في مجال الأمراض النفسية والعقلية والمشكلات الواقعة بين الجانبين بالرغـم من الموقـف التقليدي بين القانـون كأداة عقابية,وبين الطـب كأداة علاجية، ويـأتي هذا التعاون والـتلاقي نتيجة تفهم الجانبين القانوني والطبي، بأن مهمتهما، حتى ولو اختلفت في الظـاهر، فإنها مهمة إصلاحية ووقائـية ليس للـفرد وحده وإنمـا للمجتمع بشكل عام.
من خلال نشر إحصائيات النشاط السنوي للسلطة القضائية (المجلس الأعلى للقضاء) لعام 2010، ومنها أن المحاكم العراقية قررت غلق(48689) قضية بسبب عدم كفاية الأدلة، و36099 قضية بسبب عدم وجود جريمة، و46929 قضية بسبب مجهولية الفاعل، كما أغلقت 95578 قضية بسبب وقوع الحادث قضاءً وقدراً، و56674 قضية بعد حدوث صلح بين الأطراف المتنازعة، وصرّح الناطق باسم المجلس القاضي عبد الستار بيرقدار لـ «الحياة»: «إن وجود أعداد كبيرة من القضايا التي أغلقت لعدم وجود جريمة، وإن أغلب هذه القضايا دعاوى كيدية تنتهي بعدم وجود جريمة وعدم صحة الإخبار»، وللقارئ أن يُقدر حجم الجهد القضائي عن الدعاوى الكيدية الذي يتحمله القضاء، وفي تقديري انها كارثة تحتاج الى وقفه وطنية، حيث إنَّ ماتسمى بـ «الكيديات» التي يراد منها النيل من بعض الأشخاص، تضع المجتمع أمام محك حقيقي لمستوى تقدير الحرية داخله، ومدى قوة المؤسسات، فعدد الشكاوى المحالة على مجلس القضاء الأعلى كما مشار إليها أعلاه، بهذا الشأن تدق ناقوس الخطر. خاصة أنه في حالات معينة تستعمل «الكيديات» لتصفية الحسابات أو الانتقام، الغاية من وجودها لتصبح وسيلة ضغط من المخبر أو محاولة للانتقام، وهو ما يفسر بكثرة تلك الشكاوى التي تكون الغاية منها خلق نوع من البلبلة أو الإضرار بشخص معين، ولاشك أن المتضرر الأول من تلفيق هذه الخصومات التافهة هو القضاء، لأنها تهدر وقت قضاة المحاكم وتستنزف طاقتهم وقدراتهم في ما لايخدم تحقيق العدالة.
1. ان تكرار تسجيل الدعاوى من قبل مخبر او مشتكي(الدائم التردد على المحاكم او مراكز الشرطة) مستهدفا النيل من شخص ما ضروره اتخاذ قاضي التحقيق اجراء غير تقليدي تحقيقا للعداله
فالقاضي العراقي من خلال التحقيق والتدقيق وما يملكه من خبرات ملاحظة الشكاوى الكيدية والاخبارات الكاذبة وان يربط الوقائع فيما بينها ويبحث في دوافع الاخبار وشخصية المخبر وثقافته وعمره وعلاقته بالمجني عليهم والمتهمين وفيما اذا كانت هناك قرابة او خصومة بينه وبينهم بعرض المشتكي عاى لجنه طبيه لفحص قدراته فيما اذا مصاب بمرض عقلي او نفسي من عدمه لاسيما ان الاحصائيات المشار اليها انفا تثير المخاوف من التصرفات الجنونيه لهولاء المرضى وخصوصا مرضى الفصام. والهدف حمايه حقوق الافراد من كل انواع التعسف والتعدي بنتفادي الدعاوى الكيديه لان البعض (اصبحت لديه مهنه بفنون اقامه الدعاوى الكيديه)
2. يستدعي الأمر الوقوف بجديه لتبني سياسة ترشيد التوقيف، ويتطلب التريث من قبل قاضي التحقيق باستعمال حقه بالتوقيف في مثل هذه الحالات، وعموما يبدو أن ظاهرة التقاضي بسوء نية ساهمت في اكتظاظ المؤسسات الاصلاحيه، بالنظر إلى أن فئة لا يستهان بها من الموقوفين على ذمة التحقيق و توبعوا بدعاوى كيديه أخرى من طرف خصومهم.
ان المواد (,110,111,109 )من قانون اصول المحاكمات الجزائيه رقم 23 لسنه 1971 اجازت لقاضي التحقيق اطلاق السراح بكفاله بجميع الجرائم باستتثناء الجرائم التي عقوبتها الاعدام ان العداله تتطلب اطلاق سراح المتهمين بهذه الجرائم بكفاله
.3أن التشريعات يجب ان تواكب التغيرات فالقانون هو وليد الحاجة الانسانية لذا فأن هذه التشريعات تصدر وتعدل بسبب حاجات انسانية ملحة تكون سبباً لإصدارها او تعديلها ولكن تشريع النصوص العقابية او تشديدها كحل للوقوف بوجه أي ظاهرة سلبية لا يكون كافياً ما لم تسندها وتعضدها تشريعات تنص على تطوير الواقع الاجتماعي والثقافي والسياسي في البلد من خلال دراسة وتدقيق النصوص الحالية وتقييمها ومن ثم تشريع او تعديل القوانين العقابية او الاجرائية للتقاضي بما يفوت الفرصة على مقدمي مثل هذه الاخبارات الكاذبة وسد الثغرات الموجودة فيها معالجه التقص التشريعي حيث يخلو النشريع العراقي من نص بجواز التاكد من اهليه المشتكي وتقدير مسووليته حيث ان اي مجنون اومصاب بعاهه عقليه اونفسيه يحق له اقامه الشكوى في حين هناك تشريعات متوائمه مع العصر اخذت هذا الموضوع بالحسبان لاسيما ان الاحصاءات المشار اليها انفا تجعل العداله موضع الشك لان مرضى الفصام بالعراق بتزايد.

riadhbahar@yahoo.com
العراق _ بغداد

عدد القراء 200


تعليقات

اضف تعليقا

عنوان التعليق
الاسم
البلد
التعليق
الارقام في الصورة 
        


ادوات الموضوع

طباعة الموضوع ارسال الموضوع
حفظ الموضوع اضافة الموضوع للمفضلة




مقالات ذات صلة





مقالات اخرى للكاتب





مقالات من الرئيسية





الاخبار آخر الاخبار  |  اخبار العراق  |  اخبار الشرق الاوسط  |  أخبار العالم  |  الاخبار الرياضية  |  الاخبار الاقتصادية  |  علوم و تكنولوجيا  |  منوعات  |  صحة و حياة  |  تقارير خاصة  |  أرشيف الاخبار
الشبكة قناة العراقية الفضائية  |  العراقية الرياضية  |  قناة العراقية - الفرقان  |  اذاعة جمهورية العراق  |  راديو العراقية  |  اذاعة الفرقان  |  جريدة الصباح  |  مجلة الشبكة العراقية
مباشر البث المباشر لقناة العراقية الفضائية  |  البث المباشر لقناة العراقية الرياضية  |  البث المباشر لقناة الفرقان  |  البث المباشر لاذاعة جمهورية العراق  |  البث المباشر لردايو العراقية  |  البث المباشر لاذاعة الفرقان
شبكة الاعلام العراقي - جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة الاعلام العراقي
Iraqi Media Network ©2003-2009
شبكة الاعلام العراقي قناة العراقية قناة العراقية الرياضية قناة الفرقان قناة العراقية أطياف اذاعة العراق اذاعة شهرزاد اذاعة الجيل اذاعة شهرزاد مجلة الشبكة العراقية