شبكة الاعلام العراقي، قناة العراقية الفضائية، البث المباشر للعراقية
آخر الاخبار
كوب من الحليب يجعل الإنسان أكثر ذكاء   العراقية  كاسترو يحضر حفل توقيع مذكراته   العراقية  جمال العين عنوان الصحة والجمال   العراقية  البـرمجيـات الخبيـثـة ستزيد بنسبة 23 بالمئة في العام 2012   العراقية  معصوم ينفي ما يشاع عن استبدال المؤتمر الوطني بلقاء يجمع الرئاسات الثلاث   العراقية   الصيهود: المؤتمر سيناقش القضايا السياسية وليس القضائية   العراقية  اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني تجتمع اليوم   العراقية  ارتفاع عدد الوفيات في اوكرانيا بسبب برودة الجو الى 122 شخصا   العراقية  مناورات للحرس الثوري الايراني تحت عنوان حماة الولاية   العراقية   المعارضة تزيد من نشاطها وتتعهد بالعودة الى دوار اللؤلؤة   العراقية  الشرطة المصرية تخلي مقر مجلس الشعب بعد ابلاغها بوجود قنبلة   العراقية  لولايات المتحدة واوروبا تتوعدان بتشديد العقوبات على سوريا


القائمة الرئيسية


مقالات سياسية
انتصر العراق.. واندحر الإرهابيون
بقلم: الشيخ خالد عبد الوهاب الملا
 نعم انتصر العراقيون الأبطال واندحر أعدائهم الجبناء يوم قرر العراقيون مساهمتهم وتفانيهم في إكمال بناء العملية السياسية والتي سقط لأجلها ملايين الشهداء وسالت سيول من الدماء انتصر العراقيون يوم خرجوا أفرادا وجماعات كي يدلوا بأصواتهم ويقولوا كلمتهم انتصر العراقيون حينما واجهوا بصدورهم قذائف التكفير والإرهاب والإجرام وهم يطلقونها بحقد وحسد ولؤم وخباثة وخسة كي يمنعوا الناخبين عن الزحف المقدس إلى صناديق الاقتراع ليشاركوا في بناء العراق ويغادروا الهدم والخراب.
انتصر العراقيون يوم أن منعوا المشاغبين وأذناب البعث المنهزم أن تكون لهم اليد الطولى في العملية السياسية وتشكيل الحكومة المقبلة نعم انتصر العراقيون كلهم حين اختاروا الحياة ورفضوا الذل والخضوع والعبودية للطغاة وأعداء العراق ولابد أن أزف البشرى وأتقدم بالتهنئة الحارة لكل العراقيين الأحرار بهذا الفوز الساحق ولخوضهم ثورة الأصابع البنفسجية في السابع من آذار ولاشك أن العراقيين اليوم خاضوا ملحمة بطولية جهادية انتخابية ليعبروا عن رفع أصواتهم للعراق ولبناء العراق وللأشخاص القادرين على رفع معاناة أبناء شعبنا وفي مقدمتها الخدمات بأنواعها والتي حرم منها الشعب العراقي وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار
انتصر العراقيون يوم حققوا الفوز على أولئك الذين يرسمون نصرا لأنفسهم مزيفا يدفعهم أن يقولوا كلاما مرفوضا مثلما قال أحدهم من الموصل الحدباء على إحدى شاشات قنوات الشغب والكذب لقد عادت بغداد إلينا أو إلى أهلها وقد عادت كركوك إلى الموصل أو هذه المحافظة إلى تلك أو كما قال !!!!
ولا أدري أين كان هذا السياسي منذ سنوات الم يكن في بغداد ويتمتع بامتيازات الحكومة الحالية ويتمرغ بنعمة البرلمان العراقي الذي كان فيه لماذا هذا الجحود وهذا النكران وإلى متى سنبقى بهذا الخطاب الذي لم ينفع أصحابه ولم ينفع أبناء شعبنا الذين ينتظرون كلمة تداوي جراحهم لماذا لم يستطع البعض من الساسة أن يغادر الطائفية والقومية المقيتة أنا أعجب كل العجب من سياسيين يتحدثون بهذه الطريقة التي تخيف الآخر وذلك من خلال الطرح الذي أراه غير موفق فهؤلاء ينطبق عليهم العيش في النظرية الازدواجية في الفهم نعم عندهم ازدواجية فهم حائرون بين العمل في الجانب السياسي مع إخوتهم وشركائهم والإيمان بهذا العمل وبين المراوغة وسحب البساط واختلاق الأزمات ولَي اللسان وهذه السياسة لن تطيل أعمارهم أبدا لان العراقيين لن يتخلوا عن سياسة حكم الشعب بنفسه عن طريق الانتخابات
فيوم الانتخابات يوم تاريخي من حق العراقيين أن يفرحوا لهذا اليوم انتخب العراقيون وصوتوا في ظروف حاول الإرهابيون وأعداء العراق أن يُقفوا عجلة الديمقراطية والبناء والثقة ولكن إرادة العراقيين
كانت أقوى وأسمى تقدمتهم في ذلك المرجعية الدينية العليا الكريمة والتي كانت تلح وتدفع بالشعب العراقي أن يخرج للانتخاب وان لا يفرط بصوته وكذلك كبار علماء أهل السنة في العراق ممن يعتمد بفتواه وخابت آمال حارث الضاري ومشروعه لزعزعة العراق وقلب الطاولة وخابت أحلام الإرهابيين والتكفيريين والبعثيين وانتصرت إرادة العراق..
يوم الانتخابات بالنسبة لنا هو يوم فرح وسرور فقد تخطى العراقيون كل الصعاب وكل الظروف لأجل أن يبقى أبناء شعبنا رافعين رؤوسهم.
وهنا يضع العراقيون في رقاب الفائزين أمانة عظيمة عليهم أن يحفظوها وعليهم أن يوفوا بعهودهم حتى تعود الثقة بين المواطن وبين السياسي وهاهي البشرى تزف لنا بفوز الشرفاء الوطنيين الذين يستطيعون أن يوفوا لأبناء شعبهم
العراقيين اليوم أصبحوا أكثر وعيا وفهما وحفاظا على مستقبلهم ومقدرات بلادهم ..
اليوم انُصف الشهداء من أبناء بلاد الرافدين اليوم كحلت أعين العراقيين وهم يجددون البيعة للعراق عبر الأصابع البنفسجية اليوم على أعداء العراق أن ينصبوا سرادق العزاء لموت الدكتاتورية المقيتة والشوفونية الهزيلة فلن تعود هذه الإشكال للعراق أبدا وسيبقى العراقيون أحرارا مستقلين وآن الأوان أن يتوجه العراقيون لبناء العراق تاركين معاول الهدم والخراب.
عدد القراء 808


تعليقات

اضف تعليقا

عنوان التعليق
الاسم
البلد
التعليق
الارقام في الصورة 

ادوات الموضوع

طباعة الموضوع ارسال الموضوع
حفظ الموضوع اضافة الموضوع للمفضلة




مقالات ذات صلة





مقالات اخرى للكاتب

 المصيبة العظمى
 عودة البعث.... والتصدي
 دكاكين الموت ... إقفلوها
 معاني الصوم... الشعور بالجوع
 الاحتفاظ بالارهابين.... ومشروع المصالحة
 شركاء الوطن ...... نحترمهم
 اعتراف الأعرجي ... وإصرار العريفي
 اغتيال طالب السهيل
 لم نضيع أنفسنا ..... ولكم القرار
 أيها البعثيون .... لاتركبوا قطارنا
 كي لايقتل الحسين ثانيا
 صحوة ضمير ........ ام حلاوة الحكم
 بئر فكه وطبول الحرب
 حذاء.. بحذاء
 الإنقسامات السنية .. صحة أم مرض
 لماذا يقتل الشرطة
 اوقفوا قتل الشيعة... الشيعة انفسنا
 اوقفوا قتل الشيعة... الشيعة انفسنا
 صرخة مواطن
 فاجعة تازة.. بين الصرخة والنسيان
 30 حزيران يوم الشموخ




مقالات من الرئيسية





الاخبار آخر الاخبار  |  اخبار العراق  |  اخبار الشرق الاوسط  |  أخبار العالم  |  الاخبار الرياضية  |  الاخبار الاقتصادية  |  علوم و تكنولوجيا  |  منوعات  |  صحة و حياة  |  تقارير خاصة  |  أرشيف الاخبار
الشبكة قناة العراقية الفضائية  |  العراقية الرياضية  |  قناة العراقية - الفرقان  |  اذاعة جمهورية العراق  |  راديو العراقية  |  اذاعة القرآن الكريم  |  جريدة الصباح  |  مجلة الشبكة العراقية
مباشر البث المباشر لقناة العراقية الفضائية  |  البث المباشر لقناة العراقية الرياضية  |  البث المباشر لقناة الفرقان  |  البث المباشر لاذاعة جمهورية العراق  |  البث المباشر لردايو العراقية  |  البث المباشر لاذاعة الفرقان
شبكة الاعلام العراقي - جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة الاعلام العراقي
Iraqi Media Network ©2003-2009
شبكة الاعلام العراقي قناة العراقية قناة العراقية الرياضية قناة الفرقان قناة العراقية أطياف اذاعة العراق اذاعة شهرزاد اذاعة الجيل اذاعة شهرزاد مجلة الشبكة العراقية