بقلم: صباح عبدالرحمن
ثقافة المرشح في الانتخابات البرلمانية،،ومدى تقبله للهزيمة والفوز..
حلم الفوز طموح مشروع.. ولا اعتقد ان احدنا يتقبل الهزيمة بالبساطة.. ورحابة صدر, الا ان الترشيح للإنتخابات البرلمانية هي خدمة جليلة لأبناء الشعب العراقي الذي يتحمل ويلات كثيرة من التجاذبات السياسية والطائفية منها.
فلو تعمقنا نجدها ممارسة ديموقراطية .. يفتخر بها كل ابناء السعب العراقي بكل اطيافه،ولانها فعل ديموقراطي بعمل الفعل..ولا تمارس بفعل الورق.. ولهذا وجب علينا ان نذهب الى صناديق الاقتراع بكل شفافية.. ونختار من هو مؤهل ليمثلنا في الحكومة الت تؤهلنا للوصول الى بر الأمان والاطمئنان وهذا حق من حقوق المواطنية في الاختيار ولاتها تمت بكل دراية ودقة في سبيل تفعيل الديموقراطية.
فيجب على المتنافسين في الانتخابات ان يتحلوا بالواقع الذي يفرز في صناديق الاقتراع بغض النظر بمن الفائز ومن الخاسر.
وان لا يبحث الخاسر عن حجج واهية لخسارته بل يجب عليه ان يفهم انها ارادة الشعب.
وان لا يهتم المرشحين الخاسرين بالتزوير والتلاعب بالاصوات وصناديق الاقتراع.وهذا اضعف الايمان وحتما هذه الاتهامات تخلق نوعا من الضنيكة.. وعدم الثقة.
بل يجب علينا ان نحترم ما يخرج من صناديق الاقتراع وان نضع خدمة الوطن والشعب تحت نصب اعيينا لأن الفائز والخاسر هما في الحقيقة رشحوا انفسهم لخدمة افراد الشعب..وخطابات الرنانة كانت تقول ذلك..
.في الحقيقة اود ان اشير شيئا
المخضرم جون هيوارد رئيس حكومة استراليا السابق ذهب بنفسه حينما خسر الانتخابات الرئاسية الى منافسه (كيفن رود) يهنئه بفوزه عليه ويضع كل امكانياته السياسية تحت خدمته. ليعطيه القوة وتحمل المسؤولية خدمة لشعب استراليا والجدير بالذكر ان كيفن رود اتهم جون هيوارد بالكذب على الشعب الاسترالي في حملته الانتخابية.
جون هيوارد ليس باحسن من السياسي العراقي في الامكانات العلمية والعملية.لكن الفرق بينهما على ما اعتقد ثقافة الانتخابات، وهذا للأسف ما ينقص المرشح العراقي لان اغلب المرشحين عيناهم ترنوا الى المقعد لا الى المواطن العراقي، بل من اجل الوجاهة والربح والمركز لذا يبرر خسارته.. بالطعن والتزوير وقد يكون عنده ثقة بنفس اكثر من ترتيب خطاباته السياسية في حملة الانتخابية، وعليه ان يفهم ان كل الحملات الانتخابية كانت لصالح الشعب العراقي، وبالتالي يجب علينا ان نتعامل بكل شفافيةلأن الانتخابات في حقيقتها لا يوجد فيها خسارة بل هي دلالتها خدمة المواطن.
لذا يجب علينا ان نبعد ميادين التزوير ونضعه جانبا،وتعويل الامور لانها جانب مظلم لا يخدم الحياة السياسية العراقية،،، ولا ننا نتطلع الى حياة حرة ديموقراطية بكل المعابر العالمية، وان نضع شعار العراق اولا قبل كل شيء وبعده.
وان يتعاون المرشح الخاسر مع المرشح الفائز وحتى يكون له معارض بكل موضوعية وشفافية وعليهان لا يبخس انجازات الرجل الذي نافسه وربح الجولة،
علينا بالفعل.. لنكون لنا مجلس نيابي مستقل وحكومة ذات سيادة فاعلة.. وان تتبلور هذه الخطوات الديموقراطية لمستقبل وطننا وشعبنا العراقي الأبي ونؤسس ثقافة انتخابية لنا







