شبكة الاعلام العراقي، قناة العراقية الفضائية، البث المباشر للعراقية
آخر الاخبار
أدلايد يونايتد الأسترالي يفوز على مضيفه جامبا أوساكا الياباني بهدفين في دوري أبطال ِ آسيا   العراقية  أولسان هيونداي يفوزعلى نادي طوكيو الياباني بهدف في دوري أبطال ِ آسيا   العراقية   فولاد سباهان يفوز على الأهلي السعودي بهدفين لهدف في دوري ابطال ِ اسيا   العراقية   الامم المتحدة :سوريا ما زالت المقصدَ الرئيس لشحنات السلاح الايرانية   العراقية   الاسد يحذر من انتقال الفوضى والارهاب الى اوربا   العراقية  الجيش اللبناني يشن حملة دهم في عدد من الاحياء لملاحقة المسلحين   العراقية   مقتل 30 مسلحا للقاعدة في اليمن والجيش اليمني يعلن سيطرته على مدينة لودر   العراقية  وزير الخارجية البريطاني هيغ للصباح: وجود تنسيق عالي المستوى مع الحكومة العراقية بشان الاجتماع   العراقية   الحكيم يطرح ثلاثة مسارات كخارطة طريق لحل المشكلات   العراقية  البنك الدولي يتبنى مشروع ربط العراق بالمشرق العربي بخطوط السكك   العراقية  طالباني يؤكد ضرورة توصل الكتل السياسية الى اجماع وطني في اطار الدستور   العراقية   محافظ صلاح الدين يبحث تفعيل قرارات بناء مجمعات سكنية في المحافظة


القائمة الرئيسية


مقالات سياسية
لماذا بعض القوى لا تريد الانتخابات؟
لماذا بعض القوى لا تريد الانتخابات؟
بقلم: فرياد رواندزي
لماذا بعض القوى لا تريد الانتخابات؟
فرياد رواندزي
* قدم ممثل الامم المتحدة في العراق في ليلة 4/8/2008 مقترحا تفصيليا الى المتفاوضين في منزل الدكتور عادل عبدالمهدي عرف فيما بعد بـ(الورقة الاولى) او (الورقة الطويلة)، لانها تضمنت بنودا كثيرة حول الخروج من مأزق انتخاب مجلس محافظة كركوك والاقضية والنواحي التابعة لها، ورُفضت الورقة من قبل عدد من القوى التي تطلق على نفسها فيما بعد \"قوى 22 تموز\"، وفي اللحظات الاخيرة وبغية انقاذ الموقف، قدمت الامم المتحدة ورقة ثانية وعرفت فيما بعد بـ\"الورقة الثانية\" او \"الورقة القصيرة\"، قَبلَ الاخرون بالورقة في الاجتماع المذكور وتحفظ التحالف الكردستاني على الفقرة الاخيرة التي اشارت الى سن قانون خاص بأنتخابات كركوك، وامهل التحالف الممثل الاممي مدة (12) ساعة لإعطائه الجواب النهائي حولها والذي جاء في الصباح الباكر ليوم 5/8 بالموافقة على الورقة القصيرة ايضا، لكن القوى التي قبلت بالورقة القصيرة تراجعت عن موقفها بعد موافقة التحالف ورفضت الورقة القصيرة ايضا، وهكذا لم يفلح مجلس النواب من تمرير قانون انتخاب مجالس المحافظات قبل بدء العطلة الرسمية له.
* بعد إستئناف المجلس جلساته في التاسع من الشهر الجاري، عجزت لجنتا القانونية والمحافظات من التوصل الى تقرير نهائي، مما حدا بالامم المتحدة العودة الى اللعبة ودخول الخط ثانية، وقدمت ورقة جديدة تجمع بين الورقتين السابقتين، وجاءت الخطوة الاممية بعد مشاورات اجراها وراء الستار ديمستورا مع الفرقاء السياسيين ورئيس مجلس النواب، ورغم إن الورقة قبلت من قبل الاغلبية في المجلس، الا انها رفضت من قبل القوى التي تطلق على نفسها \"22 تموز\". ويبدو ان الامم المتحدة مقتنعة بان بعض القوى تعرقل عملها لانها لا تريد ان تدخل المعترك الانتخابي في المحافظات، وحتى السفير كروكر اعلن ذلك دون تردد في الجلسة المغلقة التي عقدت في (4/8) في منزل الدكتور عادل عبدالمهدي، بل وقال ان كركوك (مبرر) لعدم تمرير مشروع هذا القانون من قبل هذه القوى، وحتى بعض القوى والنواب الذين صوتوا في (22 تموز) لصالح المادة (24) التي نقضت من قبل مجلس الرئاسة، لا تخفي بان \"بعض قوى 22 تموز\" لاتريد لقانون الانتخابات ان يرى النور.
* لكن لماذا بعض القوى لا تريد الانتخابات؟
بالامكان تصنيف هذه القوى الى ثلاثة انواع:
الصنف الاول: الذين يقفون ضد العملية السياسية، وهي قوى لم تخف موقفها من العملية السياسية والحكومية الحالية، رغم كون هذه القوى موجودة في مجلس النواب او داخل الحكومة ايضا، ولم تتردد هذه القوى من اتخاذ كل الاساليب من اجل خلق مشاكل وازمات كي تصور للاخرين بان العملية السياسية الحالية عاجزة عن تحقيق اهدافها، بما فيها اجراء الانتخابات المحلية، في حين ان هذا الصنف قد لايوافقون حتى اذا تم تقديم صك على بياض ليس في الشأن الانتخابي المحلي، بل في كل مفاصل العملية السياسية ايضا.
الصنف الثاني: هم القوى التي لا تريد اجراء الانتخابات ابدا، لانها خائفة من دخول المعترك الانتخابي وتريد الاحتفاظ بالسلطات المحلية من خلال المجالس المحلية التي يسيطرون عليها في المحافظات، لاسيما إن الاجواء السياسية توحي بان هذه القوى قد تخسر مواقعها وسلطتها في المحافظات التي يحكمونها اذ دخلوا امتحان الانتخابات المحلية.
الصنف الثالث: وهم يمثلون بعض الجهات الذين يريدون لمحافظة كركوك ومشكلتها الازلية ان تتحول الى عكازة لتعطيل الانتخابات في عموم العراق عن طريق سن قانون خاص يخالف بنوده الدستور العراقي في اكثر من موقع مما يدفع بالرئاسة الى استخدام حق النقض مرة اخرى، وهو امر اذ لجأ اليه هؤلاء فانه يلزم مجلس الرئاسة ممارسة حقه في منع انتهاك الدستور، مما يعني الرجوع الى المربع الاول وبالتالي العودة الى دوامة المفاوضات العقيمة بين القوى التي لاتريد الانتخابات وبين تلك التي تريد الانتخابات، وهذه الدوامة قد لاتنتهي ابدا.
هناك قوى سياسية تقف في منتصف الطريق بين المجموعة التي تريد الانتخابات وتلك التي لاتريدها، وهي ايضا تتحمل قسطا كبيرا من مسؤولية ما وصلت اليه المناقشات حول موضوع انتخابات مجالس محافظة كركوك، رغم قناعتها بان الورقة الثالثة للممثل الاممي تحتوي على كل النقاط التي كانت تطالب بها المجموعة المناهضة للانتخابات، لكنها لاتتحرك من اجل كسر جمود المفاوضات، ولانتوقع منها التحرك، لان بعضها استوقفت عند منتصف الطريق بمؤثر يتوقفوا عنده ساكنين مطيعين لا حول لهم عنده ولا قوة.

*جريدة الاتحاد
عدد القراء 427


تعليقات

اضف تعليقا

عنوان التعليق
الاسم
البلد
التعليق
الارقام في الصورة 
        


ادوات الموضوع

طباعة الموضوع ارسال الموضوع
حفظ الموضوع اضافة الموضوع للمفضلة




مقالات ذات صلة





مقالات اخرى للكاتب





مقالات من الرئيسية





الاخبار آخر الاخبار  |  اخبار العراق  |  اخبار الشرق الاوسط  |  أخبار العالم  |  الاخبار الرياضية  |  الاخبار الاقتصادية  |  علوم و تكنولوجيا  |  منوعات  |  صحة و حياة  |  تقارير خاصة  |  أرشيف الاخبار
الشبكة قناة العراقية الفضائية  |  العراقية الرياضية  |  قناة العراقية - الفرقان  |  اذاعة جمهورية العراق  |  راديو العراقية  |  اذاعة الفرقان  |  جريدة الصباح  |  مجلة الشبكة العراقية
مباشر البث المباشر لقناة العراقية الفضائية  |  البث المباشر لقناة العراقية الرياضية  |  البث المباشر لقناة الفرقان  |  البث المباشر لاذاعة جمهورية العراق  |  البث المباشر لردايو العراقية  |  البث المباشر لاذاعة الفرقان
شبكة الاعلام العراقي - جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة الاعلام العراقي
Iraqi Media Network ©2003-2009
شبكة الاعلام العراقي قناة العراقية قناة العراقية الرياضية قناة الفرقان قناة العراقية أطياف اذاعة العراق اذاعة شهرزاد اذاعة الجيل اذاعة شهرزاد مجلة الشبكة العراقية