منتدى العراقية يستذكر ملا عبود الكرخي

wait... مشاهدةآخر تحديث : الخميس 21 ديسمبر 2017 - 2:56 مساءً
منتدى العراقية يستذكر ملا عبود الكرخي

بغداد/ اقام منتدى العراقية الثقافي اليوم الخميس 21/12/2017 اصبوحة ادبية عن لمحات من سيرة وشعر الملا عبود الكرخي حاضر فيها الاستاذ عادل العرداوي وادارتها مديرة المنتدى الشاعرة نجاة عبد الله.

وقالت عبد الله ان “المنتدى خطط ضمن برنامجة لسنة 2017 بالاحتفاء بالشخصيات الادبية والعلمية العراقية ،تثمينا لهم في رسم الخارطة الثقافية العراقية ،ولتذكير الاجيال المقبلة بالدور الذي لعبته هذه الشخصيات في المجتمع وكل في مجاله وحسب تفاعلات السياسة والتقدم التكنولوجي والتربوي ومساحة الحرية مع الاخذ بنظر الاعتبارالعادات والتقاليد الاجتماعية”.

واضافت في كلمة لها خلال الاصبوحة التي حضرها عدد من المثقفين والاعلاميين والمهتمين بالتراث البغدادي ، ان “الشاعر ملا عبود الكرخي كان من المثقفين المعدودين قبل يداية القرن الماضي وله موهبة الشعر الشعبي فكان مفواها يخشى لسانه وشعره كبار الشخصيات السياسية والاجتماعية” وتابعت الشاعرة عبد الله ان “المنتدى استضاف الاستاذ عادل العرداوي الباحث في التراث البغدادي ليلقي الضوء على شعر وحياة الكرخي”.

من جانبه قال الباحث التراثي الاستاذ عادل العرداوي ،ان “ملا عبود الكرخي ولد في كرخ بغداد عام 1861 لاب كان يعمل في تجارة الخيول ودخل الكتاتيب وتعلم القراءة والكتابة وحفظ القران الكريم لذا اطلق عليه لقب الملا كونه يحفظ القران والتفسير ،ويمكنه ان يكتب الرسائل وطلبات المواطنين الى الوالي العثماني انذاك”، لافتا ان “حياة الكرخي التي انتهت عام 1946 كانت صاخبة ،وانه عمل في تجارة الخيول وفي الزراعة واخير في الصحافة واصدر اربع صحف في بغداد منها “الكرخ ،صدى الكرخ “، اضافة الى امتلاكه لمطبعة اساسها في الكرخ ايضا”.

واضاف ان “نبوغه في نظم الشعر الشعبي كان مبكرا الا انه استخدم موهبته هذه لانتقاد الظواهر الاجتماعية وسياسات الحكومة العثمانية ومن بعدها حكومة المندوب السامي واخير الحكومة الوطنية ،لذا فان جولاته في الخصومة كانت تطول في بعض الاحيان ،غير ان الغلبة دائما تكون له ،كونة يمتلك صحيفة وان الشعر الشعبي اكثر تداولا في مجتمع تكثر فيه الامية”. واضاف ،ان “من اشهر قصائد الكرخي هي “المجرشة” وهي تحكي معاناة امرأة تعمل بكد في جرش الشلب لاستخراج الرز ،ورغم مشقة هذا العمل وطول ساعاته الا انها كانت تتقاضى 20 فلسا يوميا،فصور الكرخي تلك المعاناة على لسان تلك العاملة احسن تصوير “،مشيرا الى ان “عدد من المطربين قد غنى قصيدة المجرشة في ذلك الوقت”.

وتابع العرداوي ان “الكرخي له اربع دواوين شعر كتبت بالعامية وطبعها في مطبعته وتحمل قصائد مشهورة مثل قصيدة السدارة وقصيدة قيم الركاع من ديرة عفج ..وغيرها من القصائد التي اشتهرت في ذلك الوقت ولا زالت كون الكرخي استخدم الامثال الدارجة في قصائدة وانها كانت مخصصة للشعب الفقير والكادح “.

2017-12-21 2017-12-21
.