ابريهي: اقتصاد العراق وموازنته تكيفا مع سعر منخفض للنفط

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 29 نوفمبر 2017 - 9:05 صباحًا
ابريهي: اقتصاد العراق وموازنته تكيفا مع سعر منخفض للنفط

ترقب وحذر يصاحبه تخوف من نتائج اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في فينا نهاية الشهر الحالي وسط رغبات روسية بعدم قناعتها في الاستمرار بتخفيض الانتاج، الامر الذي عقد التكهن بواقع اسعار الخام في الاسواق العالمية، رغم طموح اغلب الدول المنتجة بالوصول الى اسعار مقبولة لجميع الاطراف. الخبير الاقتصادي د. احمد ابريهي قال لــ” الصباح” بهذا الشأن: ان “اسعار النفط ما زالت فوق 60 دولاراً والنفط في صعود، لافتا الى انه خلال شهر ازداد سعره 13 دولاراً وهو في صعود منتظم منذ منتصف السنة ولاتظهر بيانات نحو النزول”.

تكيف الموازنة من المرجح ان يجتمع أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مع منتجين آخرين في الثلاثين من تشرين الثاني لمناقشة إمكانية استمرار التخفيضات بعدما اتفقوا في كانون الثاني على خفض الإمدادات بمقدار 1.8 مليون برميل يوميا. ابريهي قال: “لا اتوقع الا التحسن في سوق النفط ولا اعتقد ان هنالك دواعي للتشاؤم لان الاسعار ما زالت فوق الستين والفائض في السوق النفطية قد تقلص كثيرا، مستدركا وفيما اذا حصلت مستجدات في هذا الاجتماع او غيره يمكن معالجة الامر بالنسبة للعراق، مشيرا الى ان  اقتصاد العراق وموازنته تكيفت مع سعر منخفض للنفط”.

دحر الارهاب افاد ابريهي بأمكانية الافادة من السلام الذي يعم العراق بعد دحر تنظيم “داعش” الاجرامي لبداية سياسة اقتصادية جديدة تستطيع النهوض بالموارد الاقتصادية والمشاريع التنموية. صحيفة التايمز من جانبها نشرت تقريرا تحت عنوان “تحذير (للأوبك) بشأن سعر النفط”. تقول فيه إن إحدى أبرز شركات النفط حذرت من أن أسعار النفط الخام قد تنخفض بشدة هذا الأسبوع إذا فشل وزراء نفط منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وروسيا ودول أخرى في تمديد اتفاق التخفيضات في حصص الانتاج النفطي العالمي. وينقل التقرير عن إيان تايلور، المدير التنفيذي لشركة فيتول “إحدى أكبر شركات بيع النفط المستقلة في العالم”،  اعتقاده بأن من المرجح أن يمدد المسؤولون في (أوبك)  التي تضم 14 دولة تضخ نحو ثلث الانتاج النفطي العالمي وبضع دول مصدرة للنفط أخرى، التخفيض الحالي في الانتاج النفطي العالمي لتسعة أشهر حتى حلول نهاية عام 2018.

تصاعد الشكوك بحسب خبراء إن تمديدا لتسعة أشهر لتخفيض الانتاج بنسبة 1.8 مليون برميل يوميا، الذي اتفق عليه العام الماضي سينتهي في شهر آذار المقبل، هو النتيجة المرجحة لاجتماع النمسا الخميس المقبل للمسؤولين عن رسم سياسة (الأوبك). فيما نشرت صحيفة الفايننشال تايمز تحليلا في الشأن نفسه ترى فيه أن شكوكا قد تصاعدت قبيل اجتماع فينا للدول المصدرة للنفط، حيث بدأ التعافي في أسعار النفط في دق إسفين بين اثنين من أكبر منتجي النفط في العالم: المملكة العربية السعودية وروسيا.وينطلق تحليل الصحيفة من أن تعافي أسعار النفط الخام ووصولها إلى أكثر من 60 دولارا للبرميل الواحد هذا الشهر، قد دق إسفينا بين موسكو والرياض، إذ عبرت روسيا عن مخاوفها من قيام التجمع النفطي بإطلاق العنان لتجهيزات نفطية منافسة في السوق العالمية. في وقت يرى فيه المنتجون الروس أن الاتفاق قد قيد إنتاجهم. وتخلص الصحيفة إلى أن السعودية وروسيا، التي تعد أكبر منتج للنفط خارج (الأوبك)، يوشكان على الاتفاق لتمديد اتفاق خفض الانتاج خلال عام 2018، الأمر الذي يعتقد المحللون الاقتصاديون انه ضروري لاستمرار استنزاف المخزونات الاحتياطية النفطية للدول المستهلكة ودعم الأسعار.

2017-11-29 2017-11-29
admin