كتاب سردي جديد لجابر خليفة جابر

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 12 نوفمبر 2017 - 10:06 صباحًا
كتاب سردي جديد لجابر خليفة جابر

كربلاء/ الصباح بعبارة (انما السرد حكاية وروح الحكايات الرسائل)  كتبت في استهلاله، صدر كتاب جديد للقاص والروائي جابر خليفة جابر بعنوان (جيم جديد) عن دار امل الجديدة في دمشق وهو كتاب سردي صنفه مؤلفه بمصطلح (قص). تضمن الكتاب خمسة وعشرين نصاً سردياً ، قدمها خليفة بشكل مغاير ومختلف عن اشتراطات القص التقليدي فهو اقرب لشكل المقالة المسترسل المتبسط مع تحميل المضامين باشارات ورسائل تتناول هموم الثقافة العربية والعراقية وعيوبها ومشكلاتها، يحرض فيه على التجدد والتمرد على الأطر السردية الغربية المتخمة بالسرد العربي الذي كان غنياً ومتنوعا قبل ان يقع في فخ التقليد. الروائي جابر خليفة جابر تحدث لـ”الصباح ” عن إصداره الجديد بقوله : إن هم ومسعى كل مبدع، كاتباً كان أم شاعراً أم فناناً ، هو اجتراح مسار جديد خاص به، ممهور ببصمته، وبختمه هو، وألّا يكون منجزه استنساخاً لتجارب الآخرين وتطفلا على ما يبدعونه من أشكال ومضامين ويغترف من خيالاتهم. وأضاف موضحا : على المبدع الحقيقي أن يحفر أو ينقش على الصخر طريقه الخاص المميز، وان لم ينجح بهذا فلا إبداع له، وهو مجرد مستنسخ لا أكثر، وغير هذا على المبدع أن يكون جاداً بتجدده، فما البقاء على شكل ثابت إلاهو  جمود وتراجع، أي أن التجديد همٌ آخر على المبدع أن يكون بمستوى تحديه، وبرأيي أن على المبدع ألا يكون مجدداً في مجاله الإبداعي ومختلفاً بمنجزه عن الآخر (ومنهم أساتذته ) حسب، وإنما عليه أن يتمرد حتى على كتاباته ذاتها، أي ينبغي أن يتجدد بين كتاب والذي يليه وألا يكرر نفسه وأسلوبه وأشكاله في كتبه كلها، وانطلاقاً من هنا، من هَمَّي التفرد والتجدد وهما يرافقانني من أول كتاباتي، أردت لهذا الكتاب أن يقدم شكلاً سردياً متمرداً على ما اعتدنا عليه من حصر السرد غالباً بالقصة والرواية، فغدا كل نص منه تشكيلة تمزج بين القصة والحكاية والمقال والإشارات المشفرة أو المضمرة أو الواضحة، وهكذا فإن من سيقرأ أي نص من الكتاب بتمعن سيجد أنه قصة قصيرة إلى حد ما، وهو مقال في الوقت ذاته، وسيتسلم القارئ ما يبثه النص من إشارات ورسائل، هذا بتقديري أهم ما في هذا الكتاب من جدة مضافاً إلى سياحاته الثقافية والمعرفية وتناوله لهموم الثقافة ومشكلاتها.

2017-11-12 2017-11-12
admin