{الخامس والعشرون من أيلول} رواية لعامر موسى الشيخ وماجد وروار

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 5 نوفمبر 2017 - 10:20 صباحًا
{الخامس والعشرون من أيلول} رواية لعامر موسى الشيخ وماجد وروار

السماوة/ الصباح يمكن القول إن رواية ” الخامس والعشرون من ايلول ” لمؤلفيها بالاشتراك عامر موسى الشيخ وماجد وروار تعد رواية تسجيلية لأحداث حقيقية عاشها المؤلفان، أحداث جسيمة، تخص سيرة عائلة مناضلة في السماوة . تقديم الناشر لهذه الرواية يعد موجها قرائياً مهماً لها فكتب ” إنها رواية حقيقية بجميع تفاصيلها، أبطالها حقيقيون، عايشتهم على مقربة متفاعلا مع فرط الطيب الذي يمنحونه لكل صديق يمر بحياتهم…لا ينتمي هذا العمل إلى الخيال الحسي أو سكب الرؤى على المعاني بقدر ماهو وثيقة إدانة لحكم البعث في العراق ..في هذا العمل عينة عراقية بامتياز، وجدت نفسها في السماوة،عائلة تشكل وعيها السياسي مبكراً لينخرط أبناؤها في صفوف الحركة الوطنية العراقية اليسارية من أجل تحقيق الحلم بإقامة دولة العدالة الاجتماعية”. و يقول الشاعر والفنان التشكيلي عباس حويجي  عن الرواية: “تبني الحقيقية طريقاً لنفسها عبر المسرودتين، وليس هناك من حاجة لستر شيء أو بإخفائه باسم مستعار، فالحقائق هنا عارية مباشرة من دون تزويق أو مداهنة أو لعبة تقنية لاستدرار الإعجاب. وإذا كانت حقائق الواقع هي ميدان الرواية وجذرها الطري، فما دور التخييل الذي يبدو ضرورياً لتليين صلابة الواقع، وخشونة حقائقه وضخ بعض الموحيات والشخصيات لترطيب الأحداث، وتحفيز الشخوص، وتشذيب الدراما. والتخييل هذا ليس خيالاً محضاً، إنما هو اختيارات واختراعات الروائي لتمهيد أرضية درامية لروايته، والتخييل ليس خروجاً عن الواقعية، فالواقعية تفيض بوقائع أغرب من الخيال” . من خلال قراءة مجريات الرواية، يتكشف لنا أن ماجد وروار كان يسرد تفاصيل الأحداث التي مرت به وبعائلته المناضلة، عبر جهاز تسجيل صوتي، فكان وروار هو البطل الحقيقي والسارد العليم، فيما كان الشاعر والكاتب عامر موسى الشيخ مهتماً بتنزيل التسجيل الصوتي على الورق، وإعادة تدوينه أدبياً، فتقول الناقدة الجزائرية نوميديا جروفي عن الرواية، بأنها” سرد أدبيّ لامع بإبداع الشاعر والكاتب (عامر موسى الشّيخ) الذي وصّل لنا رسالة إنسانيّة عظيمة .. حيث اعتمد في البناء السردي على استنطاق البطل في إطار سردي قائم على تقنية الاستذكار والفلاش باك فضلا عن بث الرسائل التي وضعت بين الأقواس طوال المبنى السردي للعمل”. صدرت الرواية عن دار تموز للطباعة والنشر والتوزيع – دمشق، وتقع في   160   صفحة من الحجم المتوسط .

2017-11-05 2017-11-05
F