«الأقوى».. على مسرح الرافدين

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 5 نوفمبر 2017 - 8:39 صباحًا
«الأقوى».. على مسرح الرافدين

بغداد / محمد اسماعيل حضرت “الصباح” تمارين فرقة منتدى المسرح التابعة لدائرة السينما والمسرح، على مسرحية “الاقوى” تاليف ستريندبيرغ وتمثيل فائزة جاسم وآن خالد ورحمن مهدي.. إخراج أ. د. ياسين اسماعيل، الذي قال: “تلبية للدعوة الكريمة من الدائرة، لتقديم عرض؛ إخترت هذا العمل؛ لأنه نص عالمي، ينتشلني من المآزق المترتبة على النصوص المحلية والعربية، أطبق فيه فهمي للإخراج، كقراءة جمالية وكتابة ادائية للنص نفسه، تخلق منظومة تشكيلية.. بصرية سمعية، تنسجم مع الفكرة الاساس، حاولنا من خلالها اكتشاف مواطن الجودة، على مستوى الحدث والبناء الفني، لـ “الاقوى” الذي سبق ان قدم من مؤسسات محلية وعالمية؛ لذا حاولت مغادرة الحدوثة التي اشتغل عليها النص، وهي حكاية اجتماعية عن مفهوم الخيانة الزوجية، غادرت فيه بناء القصة الى مستوى فكري.. فلسفي، بإعطاء تصور عن الخيانة ضمن معطياتها الانسانية وارتباطها بما يحصل الان في العالم، والتي تكاد تكون السياسة، هي المسؤول الوحيد عنها، اعتمادا على إشارات النص؛ إذ يبقى الفضل للمؤلف، مهما حلقنا في فضاءات المغايرة، لننتهي الى قناعة بان الاقوى هو من يحترم التنوع الديني والقومي والثقافي، من دون حساسيات تصادر الآخر”. الفنانة فائزة جاسم، نزلت ممثلة مع د. اسماعيل، قائلة: “حيّد المخرج خبرتي المسرحية السابقة كي نعمل خارج الجاهز، ومع توالي التمرين زال الخوف وتطامنت مع العرض، الذي اختزله وفتته وأحدث اختلالات في بنائه سدد توجهاتها بقوة نحو مناطق غير مألوفة، وأعطاني ملاحظات عيشتني اجواء الشخصية؛ فوقفت التقط توجيهاته واتمثلها مع نفسي، واضعة قدمي على المسار الصحيح كممثلة أعدت ترتيب ملكاتي وفق متطلبات نجاح المسرحية، التي استحصلت موافقة لجنة المشاهدة التابعة لدائرة السينما والمسرح، وسيحدد موعد عرضها لاحقا” ملخصة دورها بإمرأة تعاني هواجس عشيقة زوجها: “عمل إنساني ذو دلالات وإسقاطات تلامس واقعنا”. يؤدي رحمن مهدي حركات جسدية، تمثل سلطة القائد العسكري الفظ، ذي الغرائز المستهترة: “رمّز لها المخرج د. اسماعيل، بمناديل معلقة بنشوة انتصار، يزيح نتائجه كلما استجدت أنثى في حياته، الى ان يجعلها تسير على كرسي مدولب، يشير الى عوقها الفكري الذي يتملقه كي يسوقه الى غرائزه، التي يعدها انتصارا بوهيميا يتكامل مع فصام شخصيته” مؤكدا: “أظهر كمعادل درامي.. تتابعا تعبيريا عما تقصه فائزة من سير الاحداث، شعرت انها انموذج فردي لواقع عام نعيشه نحن في العراق وسوانا في العالم”.

2017-11-05 2017-11-05
F