الحزن المقدس..واقعة الطف.. رمز التضحية والإباء والثورة

wait... مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 3 أكتوبر 2017 - 11:00 صباحًا
الحزن المقدس..واقعة الطف.. رمز التضحية والإباء والثورة

بغداد / محمد اسماعيل تداعت “الصباح” سيرا على الاقدام، من “جعب الثورة – مدينة الصدر” نحو شارع فلسطين، تتأمل خلود الضحية وأفول الطغاة، في فيض المظاهر الايمانية، النابعة من عمق واقعة الطف 61 هـ لتشمل بعِبرتها وعَبرتها أجيالا من الحسينيين قادمين من الماضي، على هودج الزمن، سائرين الى المستقبل، بهدي الحكمة المثلى التي اطلقها بركان ثورة الحسين بن علي.. (عليهما السلام) في وجوه الطغاة. صاحب الموكب عباس علي ركاض، قال: “حزننا مقيم على ابي عبدالله، ما دام المهدي المنتظر يتوارى عن الظهور.. نتأمله كي يملأ الارض عدلا بعد أن اكتظت بالجور” متابعا: “أنا مدرس تاريخ، أفهم حكمة المعنى الذي أراده الحسين، حينما قاتل جيش يزيد، الذي يفوق عشرات الالاف، بـ 72 رجلا، ومن وراءه عيال.. يشكل مسؤولية كبرى، تحني ظهر أعتى الرجال، لكنه.. (عليه السلام)، ترك كل شيء ساعيا الى مرضاة الله”. اكد ركاض: “لهذا نظل نحمل رسالته الى الاجيال، متخطين ضعفنا البشري البسيط للتماهي مع ارادة الخير والموت والعز والشهادة المتمثلة بشخص الحسين.. (عليه السلام)”. قضية الحسين (ع) في زقاق فرعي، يتغور عمقا بين البيوت، انتصبت قزانات القيمة والتمن البرياني واللبن والشاي: “كأننا نزف القاسم بن الحسن.. (عليهما السلام)، كل عام طاعمين الغني والفقير على حب آل بيت الرحمة” قال مزهر الساعدي.. راعي الموكب، مشيرا الى ان: “قول زينب: لن تمحوا ذكرنا، يتحقق بهذه المظاهر الحسينية العظيمة، والاجيال التي تجيء من ارحام امهاتها حاملة قضية الحسين.. (عليه السلام)، بل شباب يعالجون مشاكلهم الشخصية، المرتبطة بالعمر وشؤون الحياة المختلفة، وفق رؤية حسينية.. تفرق بين الحق ولو على نفسه والباطل.. يتصدى له مهما بدا قويا”.

2017-10-03 2017-10-03
F