نجاح كبة في اتحاد الأدباء

wait... مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 25 سبتمبر 2017 - 9:50 صباحًا
نجاح كبة في اتحاد الأدباء

قحطان جاسم جواد

ضيف اتحاد الادباء والكتاب في العراق الدكتور نجاح كبة في جلسة ادبية احتفاء بصدور كتابه الجديد “دراسات حرة في الادب الحديث” عن الاتحاد. ادار الجلسة الناقد علوان السلمان وذلك بحضور لفيف من الادباء والمثقفين. قدم السلمان ضيفه كبة قائلا:  يسرنا ان نرحل في سياحة ثقافية مع الدكتور نجاح كبة وكتابه الجديد الذي تناول اكثر من خمسين شاعرا وقاصا وروائيا من مختلف المراحل التاريخية من بينهم البياتي وعاتكة الخزرجي والخيام وحذام يوسف وميسلون هادي وناطق خلوصي، مبينا  ملامح كل منهم. اما ضيف الجلسة ” كبة ” فقد تناول بالسرد الكثير من تفاصيل كتابه فقال عن الشاعر احمد الصافي النجفي انه اكثر امانة من الشاعر المصري احمد رامي في ترجمة رباعيات الخيام، وكان امينا جدا  على محتوى الرباعيات في حين اتبع احمد رامي طريقة الترجمة بتصرف. كما تحدث عن عبدالوهاب البياتي فقال انه لم يلتزم بمدرسة ادبية معينة بل جرب الكثير من الاتجاهات كالرومانتيكية ثم السريالية والوجودية والواقعية الاشتراكية. كما مال الى اللغة المحلية ووظف الامثال والحكايات الشعبية. واهتم بالخطاب السياسي على حساب الفن. كذلك استخدم في شعره النواحي الذهنية – الجمالية وابتعد عن البلاغة المنطقية فسجل بذلك قصب السبق على مجايليه.

في حين يصف رواية الاديب ناطق خلوصي بانها استندت الى اسلوب العقدة والحل في المتن مما حرم القارئ من متعة التداعي الحر والوصف،وان كان الروائي مدهشا للقارئ بهذا الاسلوب. كما انه يناقش حالة الحب المحرم وكأنها ظاهرة في المجتمع ،في حين انها تمثل حالات قليلة ولايجب كتابة رواية عنها اما بخصوص التشابه بين شعر موفق محمد والماغوط من ناحية ثورية الشعر فيقول: تميز موفق بأنه مهد لشعره بتسلسل المضمون لينتهي بعاطفة ثائرة كما طغت عليه مسحات تشاؤمية تصل الى نوع من العبثية. وقد ساعده في ذلك اجواء الحرية بعد عام 2003 في حين ظل الماغوط اسيرا لاجواء بلده سوريا. كما اتفق الاثنان على تناول التراث الشعبي وما يدور على السنة العامة في شعرهما. ان اسلوب الضربة المفاجئة في نهايات قصائدهما اتت من تأثير القصة القصيرة جدا التي شاعت في الشعر العربي بوصفها اسلوب حداثوي. بعد ان انتهى كبة من حديثه بدأت المداخلات فقال الاديب علي العقابي ان الخيام تعني صانع الخيام وهي ليست فارسية اما تسمية الخيام فهي تعني العرفان، والجميع يعتقد ان الخيام صاحب خمريات في حين انه عرفاني ومتدين. ونسب الى نفسه الخيام اعتزازا باللغة العربية وليس لشيء اخر. واتفق مع كبة بأن الصافي النجفي كان  امينا وبارعا بترجمة رباعيات الخيام. ورد كبة على العقابي بقوله ان شعر الخيام كله عن الخمر ووصفها وتداعيتها ولا وجود للعرفان فيها. ثم تحدثت الباحثة اشواق النعيمي فقالت: بعض الدراسات في الكتاب تؤكد سيرة الشعراء اكثر من ادبهم ونصوصهم الشعرية. كذلك كان كبة لايفصل بين الشاعر ككيان انساني وشعره الذي يكتبه .

2017-09-25 2017-09-25
admin