الحافظ: الخصخصة مفتاح التنمية

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 27 أغسطس 2017 - 9:28 صباحًا
الحافظ: الخصخصة مفتاح التنمية

بغداد/ شكران الفتلاوي عد الخبير الاقتصادي د. مهدي الحافظ الخصخصة بالخيار المطلوب والمهم لتفعيل التنمية الاقتصادية، المطلوبة دراستها بعناية لكونها جزءاً من عملية الاصلاح، لافتا الى اهمية الحد من هيمنة القطاع العام على الاقتصاد الوطني، في وقت لايمكن للقطاع الخاص ان يلعب دورا رياديا كما كان متوقعا. واشار الى انه وبحسب المعلومات فان القطاع العام يحتكر اهم المفاصل الاقتصادية الاساسية في اغلب القــــــــــــطاعات والنشاطات الخدمية، متابعا بانها ظاهرة ليست بجديدة بل يشهدها البلد منذ امد بعيد. والمح الحافظ الى ان بعض الاحصاءات تفيد بان القــــــــطاع العام يضم اكثر من اربعة ملايين موظف ومستخدم وهي نسبة عالية بالقياس الى حجم السكان. الحافظ اكد وجود دراسة حول ظاهرة الخصخصة، يذكر ان هناك اشكالاً متعددة للتطبيق منها، تحويل ملكية الشركات الحكومية الى ملكية للجمهور وخاصة العاملين فيها، تأجير طويل الامد بالاصول المملوكة للدولة وفقا لقواعد تصون المصلحة العامة والاقتصاد الوطني، تكليف القطاع الخاص بالقيام بالخدمات الحكومية عن طريق التعاقد والالتزام بحماية المستهلكين ومبادئ التنمية الوطنية، الغاء المؤسسات والمشاريع الحكومية غير المنتجة لغياب جدواها الاقتصادية وتحريرها من دفع المعونات المالية. الحافظ اشار الى ان دعاة الخصخصة يرون في ما تقدم من هذه الدراسة، خيارات ايجابية تهدف الى زيادة معدل النمو الاقتصادي وتحسين نوعية السلع والخدمات المقدمة الى المجتمع وتخفيض العجز في موازنة الدولة وما يترتب على ذلك من تخفيف لاعباء الضرائب والتضخم المرتبطين بموازنة الدولة، ملمحا في الوقت ذاته الى اعتقادهم بان الخصخصة تؤدي الى زيادة الادخار والاستثمار الوطني، بمعنى ان بابا جديدا مهما يفتح لتوسيع الاستثمار المنتج وزيادة الانتاجية والصادرات وتعزيز القدرة على منافسة الواردات.

2017-08-27
admin