خبير يؤكد الحاجة لمؤتمر انقاذ اقتصادي وطني

wait... مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 19 يونيو 2017 - 8:26 صباحًا
خبير يؤكد الحاجة لمؤتمر انقاذ اقتصادي وطني

بغداد/ فرح الخفاف يدرك الجميع ان الوضع الاقتصادي العراقي حاليا يمر بازمة حقيقية تتمثل في تراجع القطاعات الاقتصادية الاساسية وهي القطاع الزراعي والصناعي والخدمي والتجاري وتلاصقت مع الاقتصاد صفة الريعية حيث ينقذ ما يتحصل من ايراداته النفطية على النفقات التشغيلية فقط واسترداد احتياجاتها دون ان تكون هناك مبالغ تذكر يمكن توجيهها الى العمليات الاستثمارية التي يتطلب اشراك القطاع الخاص والحكومي للنهوض بها. مشاريع التنمية الخبير الاقتصادي محمد علي جابر اكد في حديث لـ «الصباح» ان واقع الاقتصاد العراقي يتطلب خطة عمل اقتصادية محكمة ترسم من خلال موتمر انقاذ وطني يضم الاطراف المعنية والمتمثلة بالحكومة والبرلمان والقطاع الخاص والعام بجميع تشكيلاته مع اسناد القطاع المصرفي الحكومي والاهلي لهذا الجهد حيث يعتبر القناة التي يمر منها المال الى مشاريع التنمية وترسم ستراتيجية عمل دقيقة تبدأ بالنهوض المرحلي في جميع القطاعات. واضاف ان المؤتمر الذي ينظم لهذا الهدف يسعى الى ان انشاء نظام حالي قادر على حشد الموارد المالية والمحلية والدولية واعادة تخصيصها خدمة للنشاط الاقتصادي من اجل تحقيق معدلات عالية وتستمر في النمو الاقتصادي من خلال تحديث وتحقيق ونقدية جميع وحدات القطاع المالي، وكذلك وضع خطة اقتصادية شاملة مستندة على ان اسس عملية للنهوض بالقطاعات الاقتصادية المختلفة في البلد لاسيما الا نتاجية منها لكون البلد يفتقد الى المنتوج المحلي ويعتمد بالدرجة الاساس على الاستيراد الخارجي نتيجة توقف معامله وتدهور مشاريعه الزراعية.

الامكانيات المتوفرة جابر شدد على اهمية جذب جزء من تدفقات الاستثمار الاجنبي، واعتماد استعمال وسائل تكنولوجية متطورة للاتصالات والمعلومات، مبينا ضرورة اعداد دراسات معمقة عن الامكانيات المتوفرة والمتاحة في الانشطة غير النفطية ومحاولة تطويرها ليكون بالامكان خلق بدائل في ظل توقعات بارتباك اسعار النفط التي لم تتجاوز 60 دولاراً للبرميل، فضلا عن ضرورة اعداد ستراتيجية بعيدة المدى تأخذ بنظر الاعتبار الامور الداخلية والتحالفات والعلاقات الخارجية لتكون بمثابة خارطة طريق للمستقبل.

تغطية النقص وحث على دعم نشاط سوق العراق للاوراق المالية واسناد محاولات السوق بتغطية النقص في السيولة عن طريق تفعيل جلب رؤوس الاموال من المستثمرين في الدول الاقليمية والاجنبية، و اشراك المصارف الخاصة ورابطة المصارف العراقية وكذلك المصارف الحكومية في هذا المؤتمر والافادة من خبرتها في حال العمل المصرفي لانه القطاع المصرفي الذي يعد الاداة الاساسية من ادوات الاستثمار وان اية علاقة استثمارية تنشأ مع الدول العربيه والاجنبية تبدأ من خلال البنوك . جابر اكد ان التمويل يمثل المحرك السريع لمواجهة الوضع الحالي الذي يحتاج الى التعاون الحقيقي البناء بين الوزارات وجميع المؤسسات الحكومية وفي مقدمتها البنك المركزي العراقي ووزارة المالية ليتمكن الاقتصاد الوطني النفاذ من هذه الازمة.

2017-06-19 2017-06-19
admin