الإعلان عن أول مهرجان سينمائي أردني في ‘كان’

wait... مشاهدةآخر تحديث : الخميس 18 مايو 2017 - 10:07 صباحًا
الإعلان عن أول مهرجان سينمائي أردني في ‘كان’

عمان – يعلن الجناح الأردني في مهرجان كان السينمائي للدورة السبعين في 22 مايو/أيار، عن أول مهرجان سينمائي أردني يركز على الأفلام العربية ويتميز بخصوصية وهوية محلية.

وستنطلق الدورة الاولى للمهرجان في العام 2018 بتنظيم من الهيئة الملكية للأفلام وشركة ماد سولوشنز ممثلة بمؤسسها علاء كركوتي الى جانب مدير عام الهيئة الملكية للافلام جورج داوود ومديرة قسم الإعلام والثقافة في الهيئة الملكية الأردنية ندى دوماني .

وتعد هذه الخطوة، وفقا لجريدة الغد الاردنية، ثمرة سنوات من العمل والتخطيط الجاد وجهود الهيئة للنهوض بصناعة الافلام في الاردن من خلال دعم المخرجين وكتاب السيناريو الاردنيين والعرب، وتقديم احدث العروض العالمية والترويج للاردن كموقع تصوير عالمي ووجهة استثنائية والكثير من الأمور التي أسهمت بتدريب مئات الشباب وتزويدهم بخبرات وتوفير فرص لهم للتفاعل مع مهارات عالمية .

وسيقدم الجناح الأردني في 20 مايو/أيار جلسة نقاشية ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي بعنوان “ما وراء الحدود: لماذا نجحت نسبة ضئيلة من الأفلام العربية في تجاوز المنطقة العربية والوصول للعالمية؟”.

ويتحدث بالندوة عدد كبير من صناع السينما منهم سالم براهيمي ومحمد حفظي وسيديرها جورج دافيد ودرة بوشوشة ولمياء الشرايبي ومحمد الدراجي.

ويشهد الجناح الاردني أيضا الاعلان عن اسم الفائز عن القائمة النهائية للمرشحين لجوائز النقاد السنوية في فئات أفضل فيلم، مخرج، مؤلف، ممثلة وممثل التي كشف عنها مركز السينما العربية مؤخرا، وهي المبادرة التي تضم في لجنة تحكيمها 24 من أبرز النقاد العرب والأجانب ينتمون إلى 15 دولة بأنحاء العالم، وهو ما يحدث لأول مرة في تاريخ السينما العربية.

وينافس الفيلم الروائي الأردني “إنشالله استفدت” للمخرج محمود مساد في القائمة النهائية للمرشحين ويعد كوميديا سوداء عن حالة المواطن الأردني خاصة والعربي عامة، في مواجهة الضغوطات الحياتية اليومية في ظل الظروف الاقتصادية المتردية.

وتقتصر المشاركة العربية في مهرجان كان على 3 أفلام فقط من تونس والجزائر، بالإضافة إلى فيلم للمخرج الفلسطيني الدانماركي مهدي فليفل.

فعلى جائزة “نظرة ما”، يشارك الفيلمان “على كف عفريت” التونسي للمخرجة كوثر بن هنية ويتطرق لمعاناة التونسيات، والجزائري “طبيعة الوقت” للمخرج كريم موساوي، وهو أول فيلم روائي طويل له، بعد عدة أفلام قصيرة مهمة مثل “الأيام السابقة” و”ما الذي يجب أن نقوم به”.

و”نظرة ما” هي من فئات المسابقة التي يتنافس فيها صناع الأفلام من الجيل الصاعد، أصحاب الأساليب المختلفة في السرد والمتميزة في أصالتها وجرأتها على جائزة أفضل فيلم.

أما الفيلم الفلسطيني الدانماركي “رجل يغرق” للمخرج مهدي فليفل فيشارك في مسابقة “الأفلام القصيرة” بالمهرجان.

2017-05-18 2017-05-18
F